محمد حميد الله

506

مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة

366 - 367 كتاب عمر في إطلاق السبايا طب ص 2581 - 2582 عن زياد بن جزء الزبيديّ ، أنه كان في جند عمرو بن العاص حين افتتح مصر . قال : لما انتهينا إلى بلهيب ، وقد بلغت سبايانا المدينة ومكة واليمن ، قال : فلما انتهينا إلى بلهيب ، أرسل صاحب الإسكندرية إلى عمرو ، وسأله في ردّ السبايا . . . وأقمنا ننتظر كتاب عمر حتى جاءنا ، فقرأه علينا عمرو بن العاص وفيه : أما بعد : فإنه جاءني كتابك تذكر أن صاحب الإسكندرية عرض أن يعطيك الجزية ، على أن تردّ ما أصيب من سبايا أرضه . ولعمري لجزية قائمة تكون لنا ولمن بعدنا من المسلمين ، أحب إليّ من فيء يقسم ثم كأنه لم يكن . فاعرض على صاحب الإسكندرية أن يعطيك الجزية ، على أن تخيّروا من في أيديكم من سبيهم بين الإسلام وبين دين قومه فمن اختار منهم الإسلام فهو من المسلمين ، له ما لهم وعليه ما عليهم . ومن اختار دين قومه ، وضع عليه من الجزية ما يوضع على أهل دينه . فأما من تفرّق من سبيهم بأرض العرب ، فبلغ مكة والمدينة واليمن ، فإنّا لا نقدر على ردّهم ولا نحبّ أن نصالحهم على أمر لا نفي به . 367 / ألف كتاب عمر بن الخطاب إلى عامله بمصر في الجزية النهاية لابن الأثير ، مادة جلج راجع أيضا الوثيقة 365 / ألف كتاب عمر إلى عامله بمصر أن : خذ من كل جلجلة من القبض ( القبط ؟ ) كذا وكذا ( أراد من كل رأس ) .